حتى أفظع نعوتنا وألفاظنا ما هي إلا نشرة لمعتقداتنا وإيماناتنا الداخليه .. لأنها مجرد وصف للشئ اللى بنحتقرة أو بنقدرة الأقل زى (الحيوانات - الستات - المثليين - الملونين - اليهود - الأعضاء التناسليه - الغانيات ) مع بعض التغيرات طبقا لثقافه كل مجتمع
ودا معناه إن شتايمنا لا تحمل من الإهانه بقدر ما بتحمل من أمراضنا النفسية وتشوهاتنا الداخلية
والنشرة الداخلية دى عموما بتظهر ف كل شئ بنعمله من أداء جسدى وحركى أو إختيارنا لألفاظنا وكلماتنا أو حتى طريقة النطق بيها .. والأكتر فى الطاقه المنبعثة مننا
وبتنقسم لشقين .. أولهم طبقا للمجتمع وتأثيراته والثقافة السائدة واللى بيتأثر بيها الانسان ف بيكون فيه كلمات معتاده أو ان الطبيعى ان النساء ف منزله أقل أو ان النعوت الجنسيه بالضرورة مهينه أو إشتهار التهديد بالاعتداء الجسدى
والثانى طبقا لمستوى ثقافه وذكاء الفرد دا وإدراكه لألفاظه ونبوعها من جواه بجد مش مجرد تعود أو ثقافة سايدة ودا بيبدأ من تكون وعى الفرد الخاص ومراجعته لكل الافكار اللى كانت تقليديه وانتقاؤه منها اللي يؤمن بيه
اللى بيحدد قيمة الاهانه ومداها حاجتين .. أولا : قصد قائلها
ثانيا : تقبل مستمعها
لغايه هنا انا مشكلتى الكبرى "شخصيا " مع اللفظ الواصف اصلا المقصود بيه الشتيمه .. زى مثلا لو حاولت تهين حد فتقوله يا شجره مثلا .. مش بقول انه وصف حلو لكنه حيادى بالنسبالى او نظرتى ليه مختلفه ف مداش التأثير المطلوب منه كإهانه
غير طبعا انى مش متقبله انى ارد الاذى ب أذى مماثل و الاهانه باهانه شبيهه او اقسى منها .. يمكن دا لانى مدركه انى مش بقول حاجه غصب عنى او بطريقه ما مبفقدش سيطرتى على نفسى عشان اقول دى لحظه غضب او الكلام فلت
وبالتالى ف فجأه بلاقينى سكتت ودماغى فارغه تماما من الردود .. مش لانى معرفش اوصاف مماثله لكن لان الموقف بالنسبالى بقى عبثى جدا .. لكن الجزء الاصعب ف الموقف ادراكى ان اللى قصادى قصد يهيننى بعيدا عن الطريقه
اعتقد فعلا دا اللى بيخلينى معرفش اتصرف
جزء كمان من مشكلتى مع انتشار الالفاظ "الخارجه مجازا " ان انتشارها نوع من العدوى اوالتقليد مش اكتر ... لكن مش عن ادراك او قصد مباشر للمعنى مش للاهانه ..يعنى كأنها موضه ان الشتيمه السايده كذا .. مش لانى مصدق ف سوء الفعل اللى بنعت بيه الشخص اللى قدامى حتى " بعيدا عن الاختلافات ف النقطه دى " لكن تكون النتيجه ان حتى دا بيكون تقليد مش اكتروتأثر بالسايد و المعتاد
وبالتالى دا ممكن يقول ان احنا اللى بنخلق عاداتنا اللى بنقول اننا اجبرنا عليها و بنتمنى نتخلص منها .. واللى فحد ذاته يمثل جزء اساسى من المرض
لكن أولا وأخيرا الإحترام وعدم الإهانه بيكون نابع من الذات قبل ما يكون من أى منطلق تانى .. وعشان كدا بيكون المخطئ حساس للإهانه اكتر لأنه متوقعها
التسامح دايما أساس لكل شئ .. و التصالح مع النفس والايمان بالمساواه والعدل وصفاء النفس تغنى عن كل رغبة فى الإهانة والإيذاء .. حتى لو كان دا رد على إهانة سابقة
اعتقد انى بكتابتى عن دا دلوقتى و تفكيرى فيه لا يعنينى فكره المثل العليا والكلام المهذب "اللى مفروض يكون" اد ما تعنينى فكره انى لازم افكر ف اللى بقوله وان كلامى يكون فعلا بيمثلنى .. مكونش بقول رسايل متناقضه داخليا وخارجيا وانا اصلا مش فاهم انا بقول ايه
انا متقبله تماما ان صحابى يتكلموا قدامى باى نعوت يختاروها ومعنديش اى مشكله مع فكره انى بنت و" المفروض" ميتقالش الكلام دا قدام بنات بالعكس انا بحترم حريتهم قدامى وبحب انهم ميسكتوش عشان الكلام اللى يصح و ميصحش و قادره افهم المعنى المقصود باللفظ وان الدلاله قد تختلف عن اصل اللفظ او الشئ عموما .. لكن بتمنى قدر اعلى من الادراك و المصداقيه مش اكتر .. و طبعا قدر اعلى من التصالح وعدم الرغبه ف الاهانه اصلا " سواء بالايمان ب احقيه التصرفات المتقلل من شأنها او من الموصوف باللفظ المهين "
ثانيا : تقبل مستمعها
لغايه هنا انا مشكلتى الكبرى "شخصيا " مع اللفظ الواصف اصلا المقصود بيه الشتيمه .. زى مثلا لو حاولت تهين حد فتقوله يا شجره مثلا .. مش بقول انه وصف حلو لكنه حيادى بالنسبالى او نظرتى ليه مختلفه ف مداش التأثير المطلوب منه كإهانه
غير طبعا انى مش متقبله انى ارد الاذى ب أذى مماثل و الاهانه باهانه شبيهه او اقسى منها .. يمكن دا لانى مدركه انى مش بقول حاجه غصب عنى او بطريقه ما مبفقدش سيطرتى على نفسى عشان اقول دى لحظه غضب او الكلام فلت
وبالتالى ف فجأه بلاقينى سكتت ودماغى فارغه تماما من الردود .. مش لانى معرفش اوصاف مماثله لكن لان الموقف بالنسبالى بقى عبثى جدا .. لكن الجزء الاصعب ف الموقف ادراكى ان اللى قصادى قصد يهيننى بعيدا عن الطريقه
اعتقد فعلا دا اللى بيخلينى معرفش اتصرف
جزء كمان من مشكلتى مع انتشار الالفاظ "الخارجه مجازا " ان انتشارها نوع من العدوى اوالتقليد مش اكتر ... لكن مش عن ادراك او قصد مباشر للمعنى مش للاهانه ..يعنى كأنها موضه ان الشتيمه السايده كذا .. مش لانى مصدق ف سوء الفعل اللى بنعت بيه الشخص اللى قدامى حتى " بعيدا عن الاختلافات ف النقطه دى " لكن تكون النتيجه ان حتى دا بيكون تقليد مش اكتروتأثر بالسايد و المعتاد
وبالتالى دا ممكن يقول ان احنا اللى بنخلق عاداتنا اللى بنقول اننا اجبرنا عليها و بنتمنى نتخلص منها .. واللى فحد ذاته يمثل جزء اساسى من المرض
لكن أولا وأخيرا الإحترام وعدم الإهانه بيكون نابع من الذات قبل ما يكون من أى منطلق تانى .. وعشان كدا بيكون المخطئ حساس للإهانه اكتر لأنه متوقعها
التسامح دايما أساس لكل شئ .. و التصالح مع النفس والايمان بالمساواه والعدل وصفاء النفس تغنى عن كل رغبة فى الإهانة والإيذاء .. حتى لو كان دا رد على إهانة سابقة
اعتقد انى بكتابتى عن دا دلوقتى و تفكيرى فيه لا يعنينى فكره المثل العليا والكلام المهذب "اللى مفروض يكون" اد ما تعنينى فكره انى لازم افكر ف اللى بقوله وان كلامى يكون فعلا بيمثلنى .. مكونش بقول رسايل متناقضه داخليا وخارجيا وانا اصلا مش فاهم انا بقول ايه
انا متقبله تماما ان صحابى يتكلموا قدامى باى نعوت يختاروها ومعنديش اى مشكله مع فكره انى بنت و" المفروض" ميتقالش الكلام دا قدام بنات بالعكس انا بحترم حريتهم قدامى وبحب انهم ميسكتوش عشان الكلام اللى يصح و ميصحش و قادره افهم المعنى المقصود باللفظ وان الدلاله قد تختلف عن اصل اللفظ او الشئ عموما .. لكن بتمنى قدر اعلى من الادراك و المصداقيه مش اكتر .. و طبعا قدر اعلى من التصالح وعدم الرغبه ف الاهانه اصلا " سواء بالايمان ب احقيه التصرفات المتقلل من شأنها او من الموصوف باللفظ المهين "
No comments:
Post a Comment