أو التنميط : هو تغيير طبيعه الشئ (الأصليه / الفطريه / الذاتيه ) لما هو مقبول مجتمعيا، لأن لكل مجتمع أو فئه أو مجموعه ما اتفقت بطريقه معلنه أو ضمنيه على صوره ( لائقه ) ما خالفها بيكون محتاج لترويض عشان يوصلها ، بحيث يكون بعد الترويض تصرفاته مطابقه للصوره المتفق عليها من قبل وتبدو نابعه من داخله - الخاضع للترويض - وليس مجبرا عليها و بدون تدخل متعمد من وسط خارجى .
لكن الخدعه ان الصوره دى نفسها نابعه من اتفاق الوسط الخارجى عليها ايا كان بالاجبار البدنى الظاهر او النفسى المستتر
و ممكن يطلق على الترويض مسميات اخرى موازيه : الخبره ، الحكمه ، التعود ، التقاليد والعادات ، العرف ، ...
ويخضع لمفهوم الترويض مفاهيم اخرى موازيه فى مجالات حياتيه تبدو مختلفه لكنها مكمله للصوره العامه .. مثل
مفهوم التربيه : تربيه الاشخاص بصوره معينه لازم يفضلوا جوا اطارها .. شكليا اومعنويا .. والشاذ عن القاعده والغير مألوف يتحمل التبعات ايا كانت نفسيه او ماديه حسب اتجاه ومدى التمرد اللى اظهره .. وبيظهر دا بصوره واضحه فى الخلافات المعتاده بين الاجيال أو بين البلاد المختلفه وخاصه لما بلد بتحاول فرض ثقافتها بالقوه على بلاد اخرى
مفهوم البرواز : " الفنش" اى بعد الانتهاء من عمل فنى مثلا تظهر ضروره وضعه داخل اطار لابراز جماله
مع ان ف تحرره من الاطار اصلا جمال .. لكن الرغبه ف البروزة والاحتماء باطار ثابت رغبه نفسيه داخليه تقدر توهمنا بانها اجمل لمجرد شعور زائف بالامان انى مخرجتش عن رأى المجموع
مفهوم الاتيكيت : ايضا خاضع تماما للترويض وايضا الموضه
ومن شذ عنهم يلحق به تهم نفسيه زى قله الزوق و يعرّض للنبذ كعقاب له على خروجه عن المتفق عليه
وعاده كتير من اللى بيحكموا على الاشياء الجديده بانها وحشه .. مبيكونوش ادوا نفسهم فرصه لتذوقها حتى او التفكير والتمعن فيها وادراك كامل ابعادها قد ما سمحوا لحكمهم الذاتى الجاهز برفضها لانها " مختلفه وشاذه " ف مش مطابقه للمواصفات " او مش حلوه
اما عن الرغبه فى القولبه
رغبه القولبه دى رغبه ذاتيه بتتنمى مع تعليم الصوره اللائقه نفسها ، بحيث اللى يبقى منتمى للصورة وبيطبقها بيبقى عاوز غيره كمان ف القالب .. وهكذا

No comments:
Post a Comment