Saturday, April 26, 2014

الاستجابه الشرطيه





رد الفعل الشرطى طبقا لتعريف بافلوف: أن ارتباط المثير الطبيعي مع المثير الصناعي, يضفي على المثير الصناعي قوة تأثير المثير الطبيعي

بمعنى انه يمكن استبدال المثير الحقيقى باخر صناعى مع الحصول على نفس الاستجابه والتى لا ترتبط بالمثير الصناعى بصورة مباشره بالضروره مما يؤكد دور الايهام و التعود " التعلم " فى صياغه المثيرات

انا عايزه اعرف/ اختبر الاحساس الحقيقى للأشياء مش المتعارف عليه او اللى مفروض يكون

يمكن عشان انا بربط انفعالاتى بجسمى ف هيكون الكلام اقرب لدا .. لكن ممكن قياسا الكلام ينطبق على اى حاجه تانيه او افكار

فكره ان لما يحصل كذا بالتالى رد الفعل هيكون كذا
التنميط او ان يكون فيه قالب او كتالوج مسبق لرد الفعل

مثلا: لما يلمس ايدى اقرب وابص بطريقه معينه واحس حاجه معينه "بالذات ف الاستجابات الجسديه لانها عاده بتكون نتيجه تعلم من مصادر محدوده ويسهل توجيهها   زى الافلام " وبالتالى يكون فيه ثقافه محدده و موجهه بطريقه ما
السؤال هنا .. اعرف منين ان دا الاحساس الحقيقى مش اللى عقلى وعقلهم من قبلى اتسستم عليه مش اكتر .. برمجه

زى الكلام اللى رده و استجاباته محفوظه وبقت رقاب تطير بسببه مع ان مفيش اى حد يقدر يثبت ان ف عوالم تانيه متأثرتش بثقافتنا - توارثا منا على الاقل او حتى جينات - كل دا عندهم مش مختلف
او حتى ف ازمان تانيه مكانش ليهم برضو محفوظاتهم واستجاباتهم الشرطيه الكتالوجيه المختلفه

دا من الحاجات اللى انا قادره اتعامل معاها .. عفوا مش الجمله الصح.. اللى مش قادره اتعامل بدونها فكره الصدق و الصراحه مع نفسى قبل ماتكون رد فعل مع الناس ، لكن الضريبه المجتمعيه حتى من اقرب التعاملات انى شاذه او مبحسش او غبيه او جاهله او .. او .. ودايما الاحتمالات كتير لكن مش فيها احتماليه ادراك انه اختيار وان بدورعلى اللى ممكن يختار دا ، وهل لما يختار دا "الصدق فى الاستجابات" هنلاقى استجابات متقاربه او متواصله مع بعض بطريقه ما  .. او هتكون دى ضريبه رفض التنميط و الضمان المسبق للافكار الموحده و العادات الموحده و الاستجابات الموحده

الشك ف الاستجابات و ردود الافعال يقودنى بالضروره للشك ف الافعال نفسها
هل دايما كان السلام بضغط الايدين ؟
او البوسه بنفس الطريقه "باختلاف الاغراض منها " ؟
الاوضاع الجسديه الانفعاليه/ الجنسيه
التعبير عن الحب 
لغه الجسد
طريقه المشى
التحيه
تعبيرات الوش
مش يمكن كان معكوس ؟ يعنى الضحك تعبير للحزن مش البكا 
اصدار اصوات معينه او ايماءات 
استجابات مخالفه تماما


عايزه ايه :  أوصل لنظريه ما او دلائل عن تغيير دا و امكانيه حدوثه حقيقه و يا سلام لو اثبات لنماذج حقيقيه .. و اعتقد ان دا ممكن يظهر ف القبائل المنعزله  بحيث بيكون لها ابجديه تنميطها الخاص

الهدف : اكون انا .. اكسر الدايره و الروتين
اعيش ف عالم من امكانيات اختيار مش وراثه نمط عقلى /اجتماعى
صدق .. حريه .. عدم تنميط

كسر اى قالب حد يحطنى فيه سواء قالب الانسانيه و المجتمعيه و المواطنه و النوع و العمر ... و اى تصنيف ليه مواصفات خاصه سائده تحدد معنى " متوسط " او " كائن سوى " مثالى

Wednesday, March 12, 2014

ختان


انا اذكر انى قعدت فتره طويله من بدايه حياتى و انا طفله وبدأت اسمع عن الختان انى كنت فاكره " او شبه قناعه داخليه " ان الختان دا احدى عادات الماضى السحيق وان دا مش ف اى زمن انا عايشاه .. وبعدها بشويه بدأت اعرف انه مش ماضى اوى لكن بقيت مدركه برضو على الاقل انه بعيد جدا عنى وانه لا يمارس الا ف اقاصى الصعيد و الارياف و اللى بنسبالى كان الكلام عنها ف نفس المكان من الكلام عن الفضاء مثلا
بعدها مع كبرى شويه اكتر سمعت او قريت عن قصه " لا اذكر حتى اذا كانت روايه محاكاه للواقع ولا حادثه حقيقيه " عن بنت اهلها ودوها تزور جدتها وجدها ف استغلوا غياب اهلها و ختنوها و ساعتها عشت فتره من الرعب المقيم من اى زياره لبيت اهل ماما بالرغم من ان تيتى طيبه جدا و بعيدا عن ان دا كان نادر الحدوث بسبب المشاكل العائليه و حيثيات كتير .. لكن دا ممنعش عقلى و ادراكى الطفل ساعتها من الاحساس بالخوف الشديد من مجرد تواجد الاحتماليه حتى لو ف حدود الفكره
وبالرغم من عدم ادراكى الكامل ساعتها لفكره الختان اصلا .. سواء اسبابه او حتى طريقه اجراء العمليه وايه اللى بيحصل بالظبط لكن كنت مدركه انى ك حد صغير ضئيل لو اى حد من الكبار خد اى اجراء عدائى تجاهى مكنتش املك اليه دفاع .. مش بس عشان صغيره  ومش بقوتهم لكن اعتقد عقليا كمان و ادراكيا مكنتش عندى دا
واذكر كمان انى وانا صغيره ساعتها كان عندى تصور للعمليه " مخالف للحقيقه " وهوا ان الجزء المقطوع من الجسم جزء من اسفل الظهر " او شبه مكان اخد حقنه العضل " مثلا
قعدت فتره طويله مش مدركه ازاى دا يأثر على اى شئ و حتى مش فاكره بالظبط انى عرفت منين .. بالذات ان الكلام عن موضوعات مماثله ذات الحساسيه المرتفعه يكاد يكون من المحرمات
وطبعا معلومه زى ان فيه ختان للاناث و برضو ختان للذكور لكن الاول بيتحرم دوليا و البرامج بتتكلم عنه و الشيوخ بتنزل القرى تقول للناس يبطلوه لكن ختان الذكور مسموح شرعا اذا مكانش فرض ابهرتنى 
اعترف انى محاولتش ادور بضمير ساعتها على معلومات اكتر عن دا " بعيدا عن الكلام المتناقل او القصص واحيانا سيرشات بسيطه ساعتها" لكن اللى استغربته اكتر انى لما بدأت اعرف بالصدفه مرور صديقه قريبه ليا او اكتر بالتجربه اتمليت فضول  وميه سؤال بالرغم من صعوبه الكلام بس كان فعلا نفسى اعرف ايه بالظبط حصلها و ايه الاجراءات .. ازاى حكولها عن دا او اقنعوها بيه ولا كان اجبار 
حست بايه جسديا او نفسيا قبل و بعد العمليه واثناءها .. ساعتها هيا رفضت تتكلم عن تفاصيل واللى ظهرلى ساعتها انه نوع من الاحراج من الكلام فى شئ من هذا القبيل لان مكانش ابدا بينى وبين صحابى المساحات من الكلام ف مواضيع مماثله 
بس اكتر حاجه استغربتها ساعتها ان كانت كل توقعاتى ل ردود افعالها ف اتجاه سلبى  ومقصدش الاستسلام لكن الغضب او الحزن  ، لكن فاجأنى تماما انها متقبله و مبتسمه وبالرغم من تحفظها ف الكلام لكن مقدرتش اشوف اى علامات لاى حاجه توقعتها
مقدرتش افهم يمكن عشان هيا محكتش او يمكن عشان انا كل تصوراتى مبنيه على اتجاه واحد
اذكر برضو ان لغايه دلوقتى الموضوع دا عمره ما مثلى هاجس بطريقه ما و لسه جوايا ولو حته صغيره مسقطه فكره ان دا بيحصل  ارض الواقع ودلوقتى .. ولسه بندهش بطريقه ما لو اكتشفت بالصدفه ان دا مش بعيد ولا حاجه بالعكس دا قريب منى حد التماس 

Thursday, February 27, 2014

العلاقات الانسانيه



شويه مسميات كده.. هيا ف الحقيقه مش مسميات بسيطه كما تبدو لكنها طالما اتسببت ف مشاكل و تعب كتير
الصداقه.. الاعجاب .. الحب .. الارتباط
وقد يكون تحت كل منهم عناوين وتفسيرات وتشعبات كتير

شخصيا مش مهتمه كتير بكل اللخبطه دى .. لكن انا شخصيا قعدت فتره كبيره بتكعبل ف حاجات بسبب ممكن نقول الكلمات اومفاهيمها او انعكاساتها عليا و علاقاتى بالناس
قعدت فترة كبيره بعدها كمان وانا بحاول اخرج من اللعبكه دى بانى احط اسئله  و الزم نفسى بانى الاقى اجابات عشان افهم او اتعامل على اساسها كقناعات ليا

و كان السؤال الاهم ' أعتقد ' هوا يعنى ايه حب؟ وايه اللى بيحصل وايه الدلائل و التفاصيل
لكن بطريقه ما وبعد وقت كتيرا عتقد انى توصلت لان مش دا اهم سؤال

انا شخصيا فضلت شكل ابسط من الحياه .. العلاقات المفتوحه السهله المرنه بدون تعقيد و الزامات لمجرد انها قوالب العلاقه المتعارف عليها او اللى مفروض تكون
حقيقى فكره العلاقات القوالب دى بتقتلنى .. ايا كان مسمى العلاقه
سواء بقى حب يبقى لازم كل شويه تليفونات وتقارير وكلام اتحفظ من كتر التكرار او صداقه وعتاب للاختفاءات او الحاجات اللى مبتتحكيش او العلاقات العائليه و الحساسيات و فروض الطاعه او اى شئ تانى محفوظ
او حتى الفكر المجتمعى للعلاقات و حدودها و مفروض تكون بين مين و متنفعش بين مين .. ما تسيبوا اللى يحب يحب و اللى عايزيقرب من حد يقرب .. مش مهم لا نوع ولا سن ولا دين .. ولا اى شئ الا رغبتنا البشريه فى التواصل و الفهم و الحب

الفكره ان كل علاقه انسانيه المعنيين بيها هما بس اللى يقولوا قوانينها ايه و تحصل ازاى وايه معاييرها وحدودها وكل شئ

وبالنسبالى افضل معيار لاى علاقه هوا الاحساس الداخلى بالاشياء .. يعنى انا اقرب من الناس اللى ارتحلهم و درجه قربى منهم و المساحات اللى بديهالهم من حب و مصداقيه و اهتمام و اى شئ تانى تتوازى مع اللى بحسه ليهم .. بدون تعريفات وتصنيفات و دول يقعوا ف انهى اطار و الكلام دا كله
اصل  احنا بنتكلم عن كيانات بشريه انسانيه ودى بطبيعتها لا تخضع لحدود صارمه .. دايما فيه فروق فرديه و رتوش مختلفه و بالتالى لازم يكون فيه تعامل مرن وشخصى يلائم كل فرد مش قاعده عامه تتطبق 
يمكن دا اصعب انى اخلق لكل فرد هتعامل معاه قانون خاص و حتى اختار امتى اكسر قانونى الخاص ده نفسه معاه .. و كمان كل فرد هيخلق مجموعه قواعده الخاصه اللى مينفعش حد تانى ياخدها ويستخدمها بعده كمسلمات او نماذج مسبقه الاعداد
صعوبه دا تتماشى مع الرغبه العامه ف التنميط و الاستسهال .. و اعتقد فعلا ان تنفيذ الموضوع دا " فرديه التعاملات " بيحتاج جرأه واستعداد للمجازفه بانى ممكن اتعامل غلط واكون مستعده لتحمل النتايج من غير ما دا يخلينى اكسر فكرتى الاساسيه واتعامل مع الوجع كجزء اساسى من التجربه مش حتىنقطه سودا فيها
دا يلغى مفهوم الندم الا من اللحظات اللى تجاهلت طبيعتى فيها ومشيت بقوانين الغير

عشان اقدر اعمل دا اعتقد انى محتاجه شويه مقومات اساسيه : مثلا فكره الحب الكبير اللى بيشمل كل شئ و يتطلب التسامح معاه و التصالح مع كل شئ المؤلم قبل المحبب ، و ادراك ان كلنا بشر و بنتعلم و زى ما وارد انى اوجع حد وانا بتعلم من غير قصد ممكن برضو اتقبل وجع حد ليا و هوا مش مدرك .. و لان بقدر كبير اللى بيوجع حد دا بيكون لانه هوا نفسه محمل بوجع داخلى كبير بيفيض منه على اللى حواليه و يستحق منى التعاطف و التسامح ان ماكنتش بدرجه القوه انى اقدر امد له ايه المساعده .. يمكن مجرد مسامحتى ليه تخفف المه الداخلى
ادراكى ان كل شئ مهما كان ضئيل ف هوا مؤثر 
و يمكن كمان ادراكى بانى مهما حاولت اكون طيبه او اساعد الناس دا مش معناه ابدا ان الدنيا مديونالى بشئ . لانها مش بتمشى كده .. او مش بالصوره المباشره على الاقل
و طبعا الافتراض الدائم ب حسن النيه .. ولو مش حسنه اتسامح انا معاها 

وارد جدا انى اقرب من ناس و فجأه نبعد بدون كلام واضح  لكن الافتراضات كتير .. اهمها ان الناس بتتغير ودا مش معناه شئ وحش لكن لطبيعه الاشياء
درجات القرب دايمه التغير والاختلاف و المساحات قابله للتعديل زى معظم الاشياء

و بطريقه ما محدش يستحق العقاب .. لكن كتير يستحقوا حضن
مهما اختلفت التعريفات 
  


العادات الغلط


الكلام ده انا بكتبه بعد فترة انقطاع كبيره عن الكتابه "بالاحساس ده على الاقل" لكن الفكره وابعادها جوايا من زمن
فكره العادات الكتير الغلط اللى بنعملها كتصرفات يوميه وبديهيه تماما مع ان اقل لحظه تفكير بمنطق مجرد من المحفوظات هيقول شئ مختلف
حاجات صغيره وبسيطه تكاد تكون تافه .. زى مثلا انى ميصحش اقول لفظ "جزمه " كوصف للحذاء طبعا مقصدش هنا الشتيمه لكن لازم اقول "شوز" ، او مثلا بدل ال" حمام" كلمه "تواليت " او عادات زى انى لازم احط ايدى على بوقى وانا بضحك ولاسيما وانا بتاوب وطبعا عاده انى مفروض لا انف ولا اعطس قدام حد "بس بالذات النفّ" لانه شئ مؤرف .. كأنه مش تصرف طبيعى ومادام بستخدم منديل مثلا يبقا عادى
يمكن الفكره اكبر من كده وداخله ف اطار قولبه الدماغ و العادات بصورة مكثفه ومباشره 
الكلام عن الموت لازم يكون برتم بطئ ونظرات زايغه غير مباشره و الاكيد ان لفظ " فلان مات " غير جائز تماما ولا لائق باى حال من الاحوال
لازم الصياغات البديله " اتوفى / الله يرحمه / انتقل لرحمه الله / راح عند ربنا / اتنيح / .. الخ " ودايما برتم ابطأ ومتقطع كأنها دلالات الحزن  .. وطبعا اللبس الاسود والتابوهات فى اللبس عموما
ماكياج الافراح والمناسبات و اللبس الرسمى  والفستان و البدله اللى لا يجوز الجواز بغيرهم .. و كل التجهيزات قبلها ف اصعده كتير " سواء جسديا او تفاصيل البيت الجديد " ودايما الحاجات اللى بنعملها عشان هيا المفروض تتعمل كده .. مش عشان احساسها كده او انا عاوزة اعملها ازاى 
طبعا الجنازات و المواسم و  الزيارات و المناسبات و الحاجات اللى بتتعمل و تتقدم ودا بيظهر اكتر ف النطاقات المقفوله "مجتمعات/ عائليا / ... " و النقد اللى بيتوجه بيكون قائم اصلا على عدم اتباع البروتوكول المعد مسبقا للشئ دا" .. التابوهات

دايما حافظين مش فاهمين ..
الفكره ف انى بطلب قدر منطقى من التصالح مع الصراحه و نطق الحقيقه و مع اختيار التفاصيل الشخصيه الى اختيار المصير خاصه وانى انا كشخص نصّب نفسه حكم على تصرفات الغير انا كمان ليا اخطائى و زلاتى ف ليه بنعمل  ف بعض كدا ! .. ليه مصّرين نصعبها و نزيد التعب

و كأن القدر مش كافى




Friday, February 21, 2014

حلم يقظه عن النزيف

انسانه ضئيله بتمشى ف مسارات بين رجلين وقلوب ناس اضخم منها حجما بكتير لكن السمه العامه ضبابيات وقلوب بتنزف سوائل شفافه لكن النزيف مستمر و هيا الرؤيه عندها من تحت لفوق شايفه النزيف نازللها كتير وهيا بتحاول تجرى وتلحق تحوشه بين ايديها وتطلع تسكبه جوا القلب تانى او توقفه بضغط ايديها بس النزيف و الجروح اكبر من حجمها كلها مش ايديها بس و السوائل قاعده تنزل و مجهودها هلكها و النزيف مبيوقفش و هيا بتتعب وتتوجع قلبها وتحاول اكتر و تحس بالعجز
و فجأه تاخد بالها ان السائل الشفاف اللى اتجمع تحت رجليها مكانش مصدره النزيف الجماعى لكن نزيف من روحها بيسيل. وسؤال طفا ف عنيها فجأه جنب الوجع 
مش يمكن دى الطريقه؟
بس النظره ف عنيها المتسعه بالألم و الشلل و العجز وسؤال .. طب ليه ؟ 

Sunday, July 14, 2013

مسرحيه

مشهد أول ..

طالما كان ف خيالى صوره العصفور المحبوس ف قفص وبيضرب ويكسر جناحاته عشان يخرج .. وف الاخر القفص بيتفتح فعلا لكن بعد ما بيكون كسر وشوه كل جناحاته .. ومبقاش ينفع يطير

طالما كانت الدنيا كده .. الكائنات فى طور برائتها الاولى جميله ، بل رائعه الجمال ..  ممتلئه قدسيه وشفافه لكن لا تعدم حد يقوللها لازم تبقى اقبح واقسى عشان تقدرى تعيشى العالم القبيح دا .. ف اذا هيا متشوهتش بالممارسه بيشوهها هوا عن قصد و المبرر حمايتها
زى مصل اللقاح النشط .. اتعب شويه ك تدريب ليك على التعب الاكبر عشان تتعلم تستحمل و تبقى عندك مناعه
عشان جلدك يتخن
لكن محدش فكر ان الجلد التخين ملوش جاذبيه الجلد الرهيف .. و دا اصلا سبب ان محدش بيهاجمه .. مبيبقاش مستهدف لانه بقا قبيح

مشوّه


مشهد ثانى ..

فيلم امريكى بالخلطه التقليديه من نسبه الاكشن والدم .. مع وصفه الاختيارات الصعبه .. 
يا حياتى يا حياتهم .. يا موتى يا موتهم ... الوصول لاسفل نقطه من الانسانيه
الانسانيه الحقيقه على طبيعتها البريه مش الوصف المتحضر المهذب .. لما بيبقا اتنين بشر واقفين قدام بعض على اربع بيصرخوا ويهاجموا بعض بيتنافسوا على مناطق السيطره .. ولما بيتفننوا فى استخراج الشراسه والبريّه من جوا الابطال .. وعلى قد تعاطفك معاهم على قد تشبعك بمنطق الموت .. منطق الحياه .. لو ماقتلتش هتتقتل .. هتختار ايه .. روحك ولا روحه ؟ 
وابشع افلام مش اللى فيها دم كتير .. لكن اللى فيها لعبه نفسيه عميقه بترعبك لانها مرايه صريحه اكتر من احتمالك مفيهاش غير عمق روحك المشوه .. مش اى حاجه تانيه


المشهد التالت ..

فار .. صغير 
نفسه يهرب وانتا بتسد قدامه كل المخارج 
ملقاش اى حل تانى 
ومع ان دا كان اخر حل عنده .. لكن 

نط ف وشّك


إظلام

ومع اعراض الانسحاب اللى بتعانى منها بتكتشف " اللى كانت دايما عارفاه " ان الادمان مش بس مادى وان مهما حاولتى تقتلى الادمان مش بتقتلى الا نفسك
جزء فا اللى بعده

وان كل شئ معروف زيف زى ما هاجس عقلها كان دايما بيقوللّها

وان مجرد معرفتها بالاشياء  .. غير معرّف

مجرد الامل ممكن يكون خطيه

ولا شئ




Friday, July 5, 2013

السواقين


وبتستغربوا لما بقول بحب السواقين .. حد ممكن يأثر على حياتك بشكل مصيرى ومش بس لما يوصلك لمكان مانتا عاوز او أنه يحافظ على حياتك أو لأ طول الطريق .. دى حاجات أكبر بكتير

مش عارفه أبدأ منين بالظبط ف وصفهم .. لكن يمكن علاقتى بيهم أخدت إتجاه متعمق أكتر لما بقيت ساكنه ف مدينه 6 أكتوبر وبقيت مضطره عشان أوصل لأى مكان حيوى " وسط البلد مثلا " أنى اركب ميكروباس مش أقل من ساعه تقريبا .. ودا بصوره يوميه

ف الاول كان واخدنى اوى احساس انى بقعد جمب الشباك ألاحظ الناس والطريق واسرح ف أفكارى لأطول مده ممكنة ، لكن مع الوقت بقوا السواقين والركاب نفسهم من الحاجات المهمه اللى بلاحظها .. كل سواق ليه مزاج معين ممكن حد يحب يفضل ساكت وحد يحب يتكلم مع الركاب وحد زهقان ومتحفز للمشاكل وحد رايق وحد محبط وحد يحب يسمع قرأن وحد يسمع شعبى وحد يسمع بمزاج عالى و حد يتعامل مع الناس بزوق وحد لأ 

و لما عشت مود متعب من  انى حتى مبقتش قادره اتحمل انى محبوسه ف الطريق ف مكعب من صفيح جمبى 13 راكب تانى ومزنوقين وسط عدد لا متناهى من العربيات لمده ساعه أو أكتر .. بدأت أخد بالى من تفاصيل أكتر
زى مثلا ان انا اللى مش قادره استحمل دا وانا بكرره مرتين يوميا " ذهاب وعوده " و حره اتصرف ف الوقت دا براحتى اقرا اسمع موسيقى اسرح او اى حاجه تانيه .. اومال السواق دا يعمل ايه
واللى حياته محصورة بين كرسى قاعد اكتر من نص يومه عليه ورايح جاى فنفس الطريق و نفس الزحمه والمشاهد ويكاد يكون نفس الكلام ونفس جهه الوصول .. وحتى نفس المشكلات مع الركاب ونفس نوعيات الناس " مهما تعددت لكن بالتكرار بتبقى كلها متشابهه " ممكن ياكل ويشرب وينام ف عربيته " اذا كان سعيد الحظ ويملك العربيه مش بس بيشتغل عليها " ومش ناقص غير يبقى فيها حمام وميحتاجش يخرج منها .. 

مع الوقت ولأنى بطبيعتى بحب اتعرف على الناس أكتر بدأت أتعرف على السواقين .. ممكن احيانا اقعد جمبهم و نتكلم .. ساعات بحس ان مجرد اقامه حوار جميل معاهم بيكون نوع من التقدير منّى لتعبهم طول اليوم
الابتسامه اللى ممكن اهديهالهم وانا بتكلم معاهم .. كلمه بسيطه زى اتفضل أو حضرتك .. والهزار  .. وعدم الخوف منهم وعدم تصنيفهم ضمن فئه أقل منّى أو فئه مش محترمه أو التخوف منهم وتوقع الاسوأ والشر منهم قبل الخير

أعتقد إن لو أسوأ انسان ف الدنيا اتعاملت معاه بطيبه وحب هيبادلك حبك دا بنور من جواه .. ودا طبعا مش معناه انهم هما من الاسوأ .. اطلاقا .. لكن دا معناه ان كان ممكن لما اتكلم مع سواق مثلا ابقا عارفه انه كان ممكن يضايقنى او يتعامل معايا بإسلوب مش كويس لكن بمجرد ما بتكلم معاه بود و بطريقه كويسه وبقدره بيردلى الاسلوب والحب و الطيبه من جواه بتظهر

الفكره انهم بنى ادمين .. وبيحسّوا زى كل الناس .. وبقت حياتهم محصورة بين البنزين والركاب ومشاكلهم و الطريق مفتوح ولا لاء مين بيحمل قبل مين و الاقساط و رزق يوم بيومه وفيه لجنه ولاّ لأ على الطريق واى ظابط يقدر يرخم عليهم .. ومعاد تجديد الرخص والمخالفات والادراج المفتوحه

ومهما تعبوا مش من حقهم فجأه يسيبوا المكروباس ويمشوا ولاّ يغيروا طريقهم كنوع من التجديد

من اللمحات العظيمه  لما تلاقى السواق مبتهج ورايق وبيضحك .. دا كافى تماما انه يظبطلى مود اليوم كلّه  .. "أحلى حاجه انك تلاقى حد يبتسملك الصبح " كلمه واحد جميل ركبت معاه
وطبعا لأنى على الطريق بقالى كتير .. ف بقى فيه علاقه شبه دايمه بينى وبين سواقين من كتر ما بنتقابل وبركب معاهم .. وبقيت اعرف طباعهم مثلا 
وبقا عندى ذكريات كتير اوى لمواقف مع السواقين او جوه المكروباسات عموما من ناس اتعرفت عليها او اتكلمت معاها بصوره عابره .. صحابى اللى بروح معاهم و ذكرياتنا  وكأننا طالعين رحله مش رايحين نركب مكروباس وطالعين بأكل وميه وقاعدين نرغى ونضحك وممكن ننام كمان .. غالبا هما اللى بيناموا بس 

وقد ايه عظيم لما اركب مع سواق مثقف أو ذوقه عالى ف الحاجات اللى بيسمعهالنا مثلا او اسلوب كلامه وطريقه مناقشته الركاب 

ساعتها تكتشف ان السواق دا مش مجرد شخص عابر ف حياتك لكن دا من العناصر المحوريه لكن يمكن مستخبى ورا الستاره .. من انه يوصلك فمعادك وبدرى ولا يتأخر بيك أو يفرحك ولا يقفلّك اليوم من أوله .. وبأمان ولا يعمل بيك حادثه .. وانك مضطر تسلمله قياده عالمك وتثق فيه لمده طريقك لغايه ماتوصل جهه وصولك .. وانه فوق كل دا ممكن يهديك كلمه او فكره حلوه تبنى عليها حاجات كتير اوى ف حياتك عمرك ما كنت تتوقع انها تجيلك من جزء بسيط اوى من حياتك زى انك تنزل من بيتك وتشاور لاول مكروباس يعدى عليك ورايح بالصدفه نفس المكان  اللى انتا رايحه



التحوّل


أنا نفسى أفهم بالظبط ايه بيحصل ف العشرين سنه اللعينه بين الشباب و إن الشخص يكبر ويعتبر مسؤول عن الجيل اللى بعده 

كلمنى عن التحول

هوّا ايه مدى الضريبه اللى مفروض ادفعه فى مقابل تحقيق اسطورتى الشخصيه .. خساره بيت وأهل و عيله واحتماليه رفض دواير صحاب  .. وكسبت حريتى ولا أحد يعتمد عليه لو وقعت ومفيش مكان استخبى فيه و أواجه الدنيا لوحدى بضهر مكشوف .. هل دى فعلا اسطورتى الشخصيه ؟ هل أنا كسبت فعلا

طيب أنا عاوزه أشوف وأفهم فعلا مدى احتماليه عمايا عن الحقيقه و احتماليه الحق معاهم .. مش تعبوا عشانى وطبيعى متوقعين يطمنّوا عليا بس كمردود لحبهم يعنى ؟ .. يطمنوا عليا بمفهومهم  - إنّى اسمع الكلام

هل أنا مفروض فعلا أصبر شويه ؟ هل أصلا من حقى أوجعهم للدرجادى عشان أتبسط أنا ؟

إكتشفت ان كل مشكله بينّا مهما كانت تافهه عمرها ما كانت تافهه .. لكن دوّر ع المرجعيات
وكله شلة خيط كبيره وملعبكه ف بعضها




Sunday, June 30, 2013

كونسبت الترويض


أو التنميط : هو تغيير طبيعه الشئ (الأصليه / الفطريه / الذاتيه ) لما هو مقبول مجتمعيا، لأن لكل مجتمع أو فئه أو مجموعه ما اتفقت بطريقه معلنه أو ضمنيه على صوره ( لائقه ) ما خالفها بيكون محتاج لترويض عشان يوصلها ، بحيث يكون بعد الترويض تصرفاته مطابقه للصوره المتفق عليها من قبل وتبدو نابعه من داخله - الخاضع للترويض - وليس مجبرا عليها و بدون تدخل متعمد من وسط خارجى .
لكن الخدعه ان الصوره دى نفسها نابعه من اتفاق الوسط الخارجى عليها ايا كان بالاجبار البدنى الظاهر او النفسى المستتر

و ممكن يطلق على الترويض مسميات اخرى موازيه : الخبره ، الحكمه ، التعود ، التقاليد والعادات ، العرف ، ...

ويخضع لمفهوم الترويض مفاهيم اخرى موازيه فى مجالات حياتيه تبدو مختلفه لكنها مكمله للصوره العامه .. مثل
مفهوم التربيه : تربيه الاشخاص بصوره معينه لازم يفضلوا جوا اطارها .. شكليا  اومعنويا .. والشاذ عن القاعده والغير مألوف يتحمل التبعات ايا كانت نفسيه او ماديه حسب اتجاه ومدى التمرد اللى اظهره .. وبيظهر دا بصوره واضحه فى الخلافات المعتاده بين الاجيال أو بين البلاد المختلفه وخاصه لما بلد بتحاول فرض ثقافتها بالقوه على بلاد اخرى 

مفهوم البرواز : " الفنش" اى بعد الانتهاء من عمل فنى مثلا تظهر ضروره وضعه داخل اطار لابراز جماله
مع ان ف تحرره من الاطار اصلا جمال .. لكن الرغبه ف البروزة والاحتماء باطار ثابت رغبه نفسيه داخليه تقدر توهمنا بانها اجمل لمجرد شعور زائف بالامان انى مخرجتش عن رأى المجموع
مفهوم الاتيكيت : ايضا خاضع تماما للترويض وايضا الموضه
ومن شذ عنهم يلحق به تهم نفسيه زى قله الزوق و يعرّض للنبذ كعقاب له على خروجه عن المتفق عليه

وعاده كتير من اللى بيحكموا على الاشياء الجديده بانها وحشه .. مبيكونوش ادوا نفسهم فرصه لتذوقها حتى او التفكير والتمعن فيها وادراك كامل ابعادها قد ما سمحوا لحكمهم الذاتى الجاهز برفضها لانها " مختلفه وشاذه " ف مش مطابقه للمواصفات " او مش حلوه

اما عن الرغبه فى القولبه 
رغبه القولبه دى رغبه ذاتيه بتتنمى مع تعليم الصوره اللائقه نفسها ، بحيث اللى يبقى منتمى للصورة وبيطبقها بيبقى عاوز غيره كمان ف القالب .. وهكذا



Sunday, June 23, 2013

شويه افتراضات لاسباب .. عن البيت


10 اسباب عشان اسيب البيت
5 اسباب عشان اهرب من البيت
سبب انى اقعد فالبيت


لما بمجرد ما بصحى بستشعر التوتر و منتهى الكآبه لمجرد انى اعرف ان عدى وقت نزول حد فيهم للشغل و لسه منزلش واللى معناه انه قاعد ف البيت النهارده

لما ماما تقعد ترغى جمبى وانا ابقى مش طايقه اسمع حاجه وبس عاوزة اغوص جوه دماغى

لما ابقى مضطره استأذن عشان اخرج  ولازم التزم بمعاد رجوع معين ولو اى حاجه مطابقتش المواصفات المحدده  يبقى الاختيار مابين مواجهه عاصفه وتعب من كلام واحتمال عقوبات متنوعه فى الشده  او انى اختلق اعذار واسباب مش حقيقيه

لما ابقى من ساعه ماصحى وانا نازله عارفه انى مش هحس بالامان ف بدايه اليوم الا بعد ماقفل الباب ورايا وانا نازله .. وقبل دا ولو بجزء من الثانيه مش امان

لما ابقى بجرى فالشقه وانا مش طايقه اسمع وبدل ما الصوت يسكت بالعكس يجرى ورايا عشان يتعمد يسمعنى

لما افقد خاصيه الاستغراق  و كأنى كائن فضائى لما اتكلم عن انى مركزة ف اى حاجه او حتى ف فكره

لما الاقى حد بيتحكم ف البس ايه وازاى .. وحد بيتفرج عليا قبل مانزل باحساس العن من اوسخ حد ممكن يبصلى ازاى ف الشارع

لما احس بانعدام الثقه ف الناس اللى مضطره اتعامل معاهم يوميا

والاسوأ لما ابقا بتوجع فكل مره اتمنى اوى اصدق مع انى عارفه ان الكلام مش حقيقى ومع ذلك كل مره اسلم واصدق وكل مره اتوجع اكتر ف انه زيف زى كل مره

لما احس انى غبيه تماما لمجرد ان عندى امل ف ان الحياه بيننا تبقى احسن

و لما كل شئ يبقى بيقول ان مفيش تغيير .. وانا اتمسك بالحلم برضو .. وميحصلش

لما الاقى دايما فيه انتهاك لمساحه الخصوصيه اللى فرضتها حواليا .. حتى لو كان المبرر ان حد خايف عليا او نفسه يطمن عليا او يعرف انا مين

لما اعيش على قوانين واحكام غيرى ف الحياه واللى انا مش مؤمنه بيها اصلا 

لما ابقى عارفه انى محتاجالهم ماديا وانا اصلا اصعب ما عليا انى اطلب حاجه من حد 

ولما ابقى لسه طفله تماما ف طلباتى واحساسى اتجاه الاشياء اللى بعوزها

لما اكتشف ان هدف التربيه هوا الترويض .. واللى بيوازى معنى الخبره بطريقه ما 
وان قد ايه دا شئ بشع

لما ابقى محتاجه حاجات رفيعه ف حياتى بتوازى بالنسبالى معنى الحياه .. ويكون الرد لاء "عشان خفت عليكى و مكانش هيجيلى قلب اخليكى تعملى دا "  من غير تقدير ل معنى رغبتى فالشئ دا 

لما ابقى حاسه بالخيانه من ناس يفترض فيهم انهم هما اصلا الصف بتاعى مش بس واقفين معايا .. ولما احس انى مستعده تماما لضربه الدنيا واكتشف انها بتجيلى من ضهرى و المبرر اننا بنعلمك تتأقلمى مع واقع الحياه

لما الوحيده اللى بتوقع فيها انها تقف جمبى بطريقه غير مشروطه مهما اختلفنا تختفى .. وميبقاش غير اللى عارفه انى مقدرش اعتمد عليهم  " بابعادى " وحتى الاضطرار ليهم مدفوع التمن

ولما ابقا مدركه  ان كل مشكله ف الحياه بيتحملها اطرافها بنفس القدر واللى فاهم اكتر يتحمل اكتر .. والاقى الاطراف التانيه مبتتكلمش الا ف انى انا اللى بعيده وانا الغلطانه على طول الخط

لما ابقا طيبه وذكيه واخلاقى عاليه و قليله الادب ومتربتش و سافله وندله وانانيه ف نفس الوقت

لما كل كلام يبدأ بنقاش يخلص يا ب موقف تعليمى تلقينى يا ب حكمه اليوم  يا ب محاضره طويله من طرف واحد والمفروض يفضل اسمه نقاش

ولما الكلام بيننا دايما ينتهى بانهيار عصبى ولا شئ كنتيجه حتميه للحوار البناء اللى دار 

و لما ابقى مطالبه بمبرر واضح لكل مود اكون فيه .. ولحظه ما اكون مش قادره اسمع اكتر واقول دا اتسئل السؤال العبثى : ليه ؟

لما دايما الصوره عنّى انى ماشيه بدماغ اختى ولما مبقتش ابقى ماشيه بدماغ صحابى .. واللى بعدها ماشيه بدماغ تليفون جالى او حاجه حصلت مع صحابى وجايه تطلعيه علينا

لما الحلم انى استقل بحياتى يكون ف ارض الواقع : مجرد حلم بعيد المدى لتعسر امكانيه التحقيق المادى

 ولما مجرد وجود كل الكلام دا ينتج جوايا مساحه عظيمه من الشعور بالذنب وعدم الاحساس بيهم

لما ابقى دايما زعلانه منّى عشان حاسه بمسؤوليه كل دا

لما ابقى عارفه ان " كلنا بنتعلم ف بعض .. ف رفقا " دى مبدأ حياه مش كلمه بتتقال 
وان كل اللى حصل واللى لسه بيحصل ليه ملايين الاعذار جوايا .. يمكن جهل  او نصف معرفه واللى بتكون اقسى من الجهل .. يمكن محاوله حمايه والاكيد حب .. يمكن مكانوش يعرفوا . وازاى احاسبهم وانا اللى مبتكلمش
لان دائما وابدا التماهى مش قدره عامه وافتراض الأعلى ف الناس ظلم ليهم لانه بيقلل من تقدير الموجود عندهم و بيستخف بكل محاولاتهم 

لما ابقى عارفه ان يمكن فعلا يكون الامان هنا اكتر من اى امان ممكن احصل عليه ف حياتى من غيرهم

ويمكن فعلا دا فرط حب

ويمكن هما مجرد بشر .. ويمكن انا كمان مجرد بشر

و يمكن  يمكن لو كنت بحبهم كفايه مكنتش حسيت كل دا

ويمكن انا اللى مش قادره اتعايش مع ده




Wednesday, June 12, 2013

على وش جواز


فكرت اكتب دا هنا كمحاوله لحصر أو معايشة لحاله البنت النفسيه قبل الجواز .. وهاتكلم هنا عن مرحله ما قبل الجواز علطول بعيدا عن قناعات البنت أو إسلوب حياتها من رحله بحث عن العريس مثلا أو عمرها وصل لأد ايه من غير جواز وتعليقات أهلها والمحيطين بيها .. أو حتى ان العريس دا إختيارها ولاّ مفروض عليها  

و فجأه هنا بعد ما البنت قاعده عمرها كله تتربى على ان جسمها عوره ولازم يستخبى ومحدش يلمسه تفاجأ ان معظم التجهيزات للجواز هيا تجهيزات جنسيه بإتجاهات مختلفه " ولا عجب للاسف لأن طبقا للمنظومه الجواز هو البوابه الشرعيه للجنس ليس إلا "
تبدأ تحسب المدى الزمنى اللى عندها قبل الجواز وهتلحق تعمل فيه إيه كتجهيزات شخصيه " لجسمها "   
عايزه تبيّض
تفرد شعرها / تلونه
إزاله الشعر الزائد
تخس / تتخن
تجيب لبس مثير / نوم /بيت / رقص / 
أى مشاكل جسديه عندها مهمله طول عمرها لازم تتصلح دلوقتى حالا مش عشانها ولا عشان هيا مدايقاها أو مفروض تتعالج لكن عشان الجواز والعريس طبعا

وطبعا اذا كانت اصلا تملك قدر من الخصوصيه سابقا ف دا هيتلغى تماما الفتره دى لأن أمها ،اخواتها ،صحباتها و العريس طبعا بقوا من حقهم يعلقوا وينصحوا ويناقشوا ادق مشاكلها الشخصيه على المشاع

لو تبص على مدى كميات المنتجات والسلع والاعلانات والبرامج اللى بتاكل عيش بس من الفتره دى [عاوزة تخسى بسرعه - افردى شعرك قبل الجواز - اماكن غامقه ف جسمك - طرق ازاله الشعر المختلفه - تغيير ريحه الجسم - لبس وقمصان نوم - مكياج ... الخ ] هتكتشف مدى الزيف

ودايما بننسى عمدا/سهوا/مجتمعيا  إن البنت دى إنسان عادى جدا وارد يكون ليه عيوبه " واللى هيا أصلا بقت عيوب لأنها بتتقاس على نموذج ثابت مجتمعى برضو " ولازم دايما تفضل البنت ف سباق بلا نهايه مع الموضه وازاى تعرف تتجمل وتغرى جوزها

أما لو اختارت أو قررت لأى سبب تتجاهل بعض النقط من التجهيزات دى بتبقا بين نارين : مجتمعيا /انتى معقده .. هتطفشيه .. هيبص للأحلى منك .. انتى مش انثى  .. انتى مش عارفه تحتفظى بيه ازاى والدنيا بقت محصوره على هوا بيحب انهى استايل جسم و لون شعر وريحه برفان و لون عنين ولون مكياج لون قمصان نوم 

هوّا/"حتى لو كان مهذب وماعترضش بصوره مباشره" هيبان انه مدايق وان مش دى الصوره اللى كان متوقعها.. وللأسف مش كل الذنب عليه لأنه بيقيسها على النماذج المتاحه قدامه أيا كانت افلام بورن أو ممثلات ومغنيات وفيديو كليب  وطبعا الثقافه المجتمعيه السايده حواليه

طبعا أنا أسفه لو كلامى صادم .. لكن لكل ولد/شاب/رجل 
اوعى تكون مصدق ان الصوره اللى بتتفرج عليها دى وعايز على قياسها فتاه احلامك دى مش صوره معدله فعليا أو فوتوشوب

و اوعى تكون ساذج للدرجه اللى تبقا بتدور فيها على بنت انتا اول حد يعرفها لكن عاوزها مثيره وكأنها خبره أو بورن ستار

حدد من الاول انتا عاوز ايه وافهم كويس احتمالاتك : انتا عاوز واحده بتحبها مهما كانت عيوبها ولا عاوز واحده /أى واحده لكن مطابقه لمقاييسك
لأن حتى لو الواقع قبيح فعلى الاقل تجمل بالحقيقه ميبقاش قبيح وكمان مزيف

حاول تفكر بطريقه عمليه شويه وكأنك رايح تقدم على شغل وهتتسأل ف الانترفيو :أنتا تملك ايه تقدمهولنا؟  وهنا طبعا مش قصدى ماديات و لكن حاول تقيس نفسك جسديا بنفس المقاييس اللى بتقيسها بيها وانتا هتفهم

أما للبنات بقا
فعلى أد مانا متضامنه معاكو وحزينه على أد مانا متغاظه لأن انصياعكو للسايد هوا اللى بيرسخ دا مش حاجه تانيه
يمكن فيه مجموعه من البنات ممكن ميعانوش بنفس القدر جزئيا لأن كتير من المواصفات تنطبق عليهم او حتى لانهم قابلوا اللى بيقدر وفاهم دا

التعميم مرفوض لكن للاسف ف ارضيه كبيره للكلام اللى قلته دا .. وبالنسبالى اكبر من وجود المشكله عدم الاحساس بوجود المشكله أوعدم الاعتراف بيها



  

Tuesday, June 11, 2013

وحدى



اعتقد انى عندى مشكله مع فكره انى اواجه الدنيا لوحدى
مع انى ساعات كتير بتمنى اعيش لوحدى .. وبعيدا عن فكره الصحاب والقرب والبعد والمساحات والدواير ..لكن فكره التحرر من قيود اى علاقات انسانيه او ارتباط بشئ او شخص او حتى مبدأ
دا ممكن يكون مريح فمود معين ..وبحس بضرورته حد الاختناق من غيره
لكن بحس ساعات ان الارتباط باشياء دا هوا اللى بيأكد وجودى .. ولازمتى
وبدخل ف دايره "عايزة ولا مش عايزة " و "عارفه ولا مش عارفه " و " قادره ولا مش قادره "
" وحدى لكن ونسان وماشى كدا "... طب لو مش ونسانه ؟!..
محتاجه مساحات اعلى من العلاقات الحره ولكن القويه 
دا خلانى اخد بالى من الفروق الطفيفه بين الحريه كرغبه حقيقيه او كنوع من الاستبياع او كصرخه نجده وتوق لايد تمسك او حريه بقوه الامان انى حره امشى على حبل من هوا لكن لو وقعت انا عارفه انى هلاقى سند




انا والزمن


مش قادره اتخلى عن فكره ان كلنا اطفال .. انا فى الخصوص وصحابى اللى قدى واصغر او حتى اكبر
عندى مشكله حاده مع ادراك مفهوم الارقام بصفه عامه والزمن والعمر بصفه خاصه 
انا واحده ماشيه ف السنه ال 22 .. اتنين وعشرين سنه دا مش رقم قليل فعلا 
وبالرغم من احساسى بالطفوله لكن ساعات كتير بحس بانى عجوزة اوى 
دا خلانى افكر ف معنى الكلمتين " عجوز" و " كبير السن " .. فكره عجوزة دى يعنى كثيره العجز
هل دا معناه انى ممكن ابقى كبيره السن لكن مش عجوزة ؟؟ او ان المفهوم السايد عن الكبر مغلوط .. بعيدا عن القوالب الاجتماعيه بتاعه انى يصح وميصحش اعمل ايه ويناسب عمرى ولا لاء .. لكن مش دا بس
لكن كمان ايمانى الداخلى بالمقدره على الفعل .. الفرح .. البهجه .. اللعب ..الاحساس والادراك .. الخلق هوّا اللى بيحدد عمرى الفعلى
دا يخلينى استكمل افكارى عن علاقات المعانى المترابطه المختلفه ظاهريا
زى علاقه البرد بالقسوه بالخوف بالوحده
او الحزن بالتقدم ف السن بالعجز" عدم القدره " 
ودا كمان يلغى تماما مفهوم الرقم العمرى المرتبط بتصور ذهنى ثابت ومتوقع افعاله .. لان كلنا اطفال وعواجيز بنسب مختلفه
و ف اجزاء مختلفه .. ولحظات مختلفه
و لان كمان نمونا مش عمرى " زمنى " ودا يؤكد فكره انه مش متوازى الجوانب

Monday, June 3, 2013

تسجيل فكرة

عاوزه اعمل بحث موسّع عن خرافات الوطنيه فى الشعوب والبلاد المختلفه بمرجعياتها المتشعبه المختلفه 
 حاجه مثلا زى ان مصر ام الدنيا او ان الطفل المصرى اذكى طفل ف العالم او الصفات العامه الشائعه " ك فكره عامه " عن كل شعب " زى ان الشعبي المصرى شعب متدين بطبعه " حتى لو دا كان حقيقى ف يوم واتغير باختلاف الظروف والزمن لكن الفكره فضلت ثابته او الصور الذهنيه مثلا زى ان مصر والخليج العربى قوافل الجمال .. وهكذا 
عاوزه اكون حياديه بقدر الامكان .. بس دا هيتضمن النظره لعلاقتنا بالاخر وعلاقه الاخر بينا و بالتالى يستلزم اكون فى جانب " كتحديد للهويه على الاقل مش ب مفهوم الانحياز او التعصب "  . والاصعب عاوزة اشوف الحقيقه زى ما كانت مش زى ماتقالت 

الفكره متاحه

Friday, May 24, 2013

نظرية التمثال


تنبيه هام

احب اوضح لكل اصدقائى ومن سبق لهم التعامل معايا .. وبالمره للى لسه ماعرفهمش وهايتعملوا معايا عن قرب او عن بعد
" أنا مش ملاك .. ولا انتمى لأى نوع من الكائنات الملائكيه ولا الشيطانيه ولا الماورائيه بحال .. انا بشريه .. انسان وبس "

كان التوضيح دا ف بدايه الكلام ضرورى .. أما بعد
ف عن نظريه التمثال ..  هيا نظريه بسيطه بتقول ان كل انسان بيختار "بانفعالاته وانطباعاته الذاتيه الداخليه اراديا او لا اراديا " انه يشوف الناس اللى حواليه
وساعات كتير بتختلف نظره شخص غيرى عن نظرتى عن نظره حد غيرنا  لموقف او شخص .. وقد يصل الاختلاف حد النقائض 
اللى انا ممكن اوصفه بأنه ملاك ممكن غيرى يوصفه بأنه شيطان وممكن غيرنا يشوف حاجه مختلفه تماما  فيه 

اما  فى موضع اخر .. ساعات كتير بيكون سبب الصدمات اللى بناخدها فحد " انا اتعرفت عليه وكان كويس جدا بس اكتشفت انه مش كويس ولا حاجه .. او وقع من نظرى  .. الخ من نوعيه الصدمات دى " بيكون سببها مش الشخص نفسه موضع الحديث
ولكن بيكون سببها انى انا اللى رسمت جوايا صوره هرقليه للشخص دا ونصبت صورته بمثابه تمثال عالى .. ومع التعامل اكتشفت جواه بعض الصفات " البشريه برضو " واللى للاسف بتكون تتنافى مع صورتى الاولى  واللى عملتها تمثال وبالتالى بهد التمثال واقول دانا اتصدمت فالشخص دا
مع ان الشخص دا لا كان سبب مباشر ف الصورة ولا ف زوالها .. ولكنى انا 
انا اللى بنيت تمثال وانا برضو اللى هديته

" الكلام دا لا يتضمن فكرة الشخص المخادع اللى قاصد يوهم الناس حواليه بصورة مزيفه "

البشر يحملوا بداخلهم " فى قناعاتى الشخصيه " سمات من الملايكه ومن الشياطين .. الخير والشر جمب بعض " النقائض
القوه والضعف 
النزاهه والفجور  .. الخ

فمش من العدل ابدا انى احذف كل النقاط السوده بارادتى من صورة وبعدين انا برضو إللى اضيفها تانى واتهم الصوره انها هيا اللى اتغيرت 

"كلنا بنتعلم ف بعض .. ف رفقا " 






Thursday, May 9, 2013

مشكله مستقبليه متجنبه


هيا المشكله انى هبقى مسؤوله عن تأهيل ابنى او بنتى واكسابهم كل المهارات الاساسيه اللازمه لاى هوايه او موهبه او مجال يتمنوا يكونوه.. رقص ومرونه جسديه وموسيقى وعلوم متنوعه وثقافه ورياضات بكل الانواع ومهارات جداليه وقباديه ما يتطلب انى اكون انا شخصيا كل دا .. واللى اشك انى اقدر اعمله واللى لا اعفى نفسى ابدا من شعور التقصير لو ماعملتوش
طبعا غير الدعم النفسى والتصالح والحب "فى ظل هذا العالم" ..  

اعتقد ان اكتر حاجه ممكن تخلى مفهوم ما يتفهم غلط ان صاحبه بيحاول يتكلم فيه ويوصله للناس كنتيجه .. لكن الفكره كلها اصلا تكمن فى طريق الوصول للمبدأ دا نفسه او الفكره ذاتها




اكيد كان الاسهل انى اهرب من كل دا واكتفى بعبء نفسى 



"واحمل عبء قلبك وحدك وامض"

علّك تأملين محو آلام البشر جميعا بقبله



"قبلى اقدام المذنبين والخطاه كما اقدام الضحايا
ف مرض النفس اقسى وجعا من مرض الجسد
علّك تأملين محو آلام البشر جميعا بقبله "

لكن المشكله لما الاقى  حد بيعترف بكل بساطه  بس انا مش الملاك دا 
او  اصل انا تعبت من محاول تصليح العالم .. انا مش هعمل كدا تانى 

يمكن دا جميل ان دى صراحه  .. وبدل ما امثل انى مثاليه اعترف بمدى بشريتى ومحدوديه قدراتى
لكن دا كمان مؤلم ..

يمكن البشر مش هيكونوا ملايكه ف يوم .. لكن للبشر مميزات عن الملايكه
البشر يملكوا الاختيار
البشر قادر على الخطأ 
البشر  الطيب اختار يسعى لطيبته ويغذيها لكن الملاك على ما جبل عليه

ولو السعى دا وقف عن عجز او عن يأس او حتى عن تعب ... 

اعتقد انى خايفه من دا لأنى مش قادره اشوف طريق تانى عشان تكون الدنيا احسن




Monday, May 6, 2013

ما هو الجنون


مع استمرار تواصلى مع روح الكون
حاسه انى ورقه شجر طايره  فى مهب الريح .. ومحتاجه ميه وبحن لفرع صغير كان ماسكنى مع انى اتمردت عليه وهربت منه عشان ابقى حره واطير ف حدود السما


ومن العجيب انى اكتشف حتى السما ليها حدود
سذاجه يمكن

وفكأه كومه رمل واتبعثر كما كنت ولا شئ وراح 
وابص على كل ما كنته  .. وساعات اتمنى ارجعه وساعات ابتعد اكتر لكن حنين
عدم اتزان
ما هو الجنون
عرّف مرادف العدم
العبث

زعل على خساره شئ لم املكه فيوم
وحشه
وحده لكن شبه ونس
شبه راحه
اشباح

هدوء مضل 
خمود  او  كمون
بشتهى الحياه من بعيد
بشتهى الايد اللى بتتمد
منى او إلي
إلي

" .. ويقولى التوبه مقبوله الا ف ساعه الحرب "

نفسى ارقص
بشتهى الحياه ف الرقص 
الصرخه المكتومه ف تحول طاقتها لجسد
جسد
الطاقه المستمده من نقط تماس ضنينه
كما الحياه
الطاقه والذرات قلب كل تماس 
جوا كل نفس
جوا كل جماد

ولو كنا فعلا بنعكس نفسنا والاشياء ما هى الا مرايا 
عاوزه اوصل لمين
بستشعر مين
بحس حركه ذرات ايه

هيا الطاقه دى منى ليا 
ولا من روح الكون
انا روح الكون
انا

نفس الصوره ف الخيال
بانسياب القماش و تهافته
باختلاف لونه وحركته لكن النسق واحد
الجسم واحد
نفس العينين باب الروح
نفس الروح

الخطوه
والالتفاته
والسلام






Sunday, May 5, 2013

الصدقه والشرف


فى رأيي أسمى صدقه ممكن تقدمها اللى هدفها ان المحتاج دا ميتحوجش لحد تانى -لا ليك ولا لغيرك- . 
اللى تكفيه ذل الحاجه المستقبليه "مش بس لقمه وتخلص ولا لبس وشويه ويدوب" .

ساعتها انتا بتتغلب على نزعه نفسك الضئيله فى الاحساس بالتكرم و التفضل على شخص ، وتعمل متواضع ومكسوف وبتنزل من جبلك العالى تعطى الفقراء والمساكين من فضل الله .. لكن بتعلا لتكريم الناس دى "واللى هيا دا حقها اصلا " فى جعلهم بنى ادمين مساوين لك تماما من حيث الماده واللى كنت بتتميز بيها عنهم 

لأن من الشرف انك تسعى لإلغاء تميزك عن الناس مادام تميزك دا عنصر دخيل مش داخلى

أعلى صدقه بالنسبالى لما تغنى حد عنك .. ويكون هدفك انه يبقى اقوى بنفسه مش بيك

Thursday, April 25, 2013

زهايمر


اذكر ان اكبر مشاكلى حده مع الذاكره بدأت بعد صدمه ف حياتى لفقدان اختى  ودا خلانى احس ان فترات كامله من حياتى بتختفى او بيتعملها هيدن  وحتى استرجاعها بيكون بصعوبه وكأنى معشتهاش فعلا
قبلها على ما اذكر كانت الحياه ابسط وذاكرتى اكثر حده .. بعلّي تفاصيل على تفاصيل لاهميتها لذاكرتى وحياتى لكن مش بنساها .. بأرشفها مش اكتر
لكن اعتقد انى دلوقتى بواجه مشكله فعلا .. بدايه من تفاصيل صغيرة لما انساها تخلينى اشك ف كل شئ وحد حواليا لكن الصدمه الاكبر بتيجى لما اكتشف بمحض صدفه ان الخلل الحقيقى جوا عقلى انا
ساعتها حسيت بصوره مباشرة ان عقلى اللى كان سندى لكن الحروب اللى فاتت واللى جايه بيخونى بطريقه ما .. او على الاقل امكاناته محدوده ومش مستحيل ولا حاجه انه يتعب وميصمدش معايا بالقدر اللى انا عملت حساباتى عليه

فجأه اقف والاقى نفسى ... مش فاهمه
هوا احساس شبه اللى فجأه يصحى يلاقى نفسه فمكان اول مره يشوفه ولبس مش بتاعه وناس ميعرفهمش حواليه .. وكل شئ حواليه بيقوله انه يعرف عنه اكتر ماهوا شخصيا يعرف عن نفسه 
لما يضطر يسمع حكايته الشخصيه من حد غيره
من برا عقله

لما يبقى مضطر -ولو مؤقتا - يصدق فصدق روايه ورؤيه الراوى
المشكله ابرز طبعا لو كنت بتعانى اصلا من قله ثقه فى روايات الاخرين

انا فعلا حاسه بالخلل 
 بالخطر