Thursday, August 16, 2012

عندما يتعلم الأطفال الزيف بإسم الأدب

زمان .. لما كنت أكل حاجه أو ألبس حاجه تعجب الناس ويقولولى انها جميله كانو بيبقوا متوقعين مني المقوله التقليديه  أتفضلوها 
بس انا دايما كنت برفض الكلمه دى .. مبحبهاش .. لأنى ساعتها كنت مدركة أن دى عزومه مراكبيه مش عن نيه حقيقيه وكنت بدايق أوى لما حد يقولهالى  ، وكنت برفض أقولها بالرغم من أن اهلى حاولوا يعلمونى أن زوقيا اعزم عالناس وهما برضوا زوقيا يرفضوا.. بس لأ
دا اسمه زيف مش زوق
أنا بكدب على الناس وعلى نفسى قبلهم  .. ساعتها قررت إنى مش هقول حاجه إلا وأنا قاصداها بجد 

لما تعلم الاطفال ان من الاحترام انهم يبصوا ف الارض مش ف عنين اللى بيكلمهم
لما تكسر عينهم وتحنى رقبتهم بإسم الأدب 
لما تخليهم يكدبوا عشانك او يشوفوك بتكدب كذب مباشر مع إنك قلتلهم إن الكذب حرام
قوله مش موجود / نايم

لما توعد طفل بمكافأة وتخلف وعدك وتقول دانا كنت بشجعه .. لأ على فكرة الاطفال مبينسوش لكن بيتعلموا منك قواعد الزيف
وعلى فكرة الطفوله مش أحد المعانى المرادفه للتخلف العقلى

لما تبقى كلمه "انا ضحكت عليه " تبقى شطاره وبطولة
ولما تعاقبهم من غير ماتشرحلهم ابعاد الغلط 

دايما بنسمع كلمه دا صح / دا غلط .. لكن عمرك فكرت تحط تعريف ل يعنى إيه أصلا صح فنعمله ويعنى ايه غلط ف منعملوش .. وليه اصلا دا بقى غلط ؟

لما تبقى القيمة اللى بنعلمها للطفل إن مش مهم تعمل الغلط لكن المهم إنك متتمسكش بيه 
وإن لما تهرب من واجباتك دا يبقى ذكاء ونصاحه 

ولما يبقى الصح والغلط حسب عمر اللى بيتكلم مش حسب مين فعلا اللى صح ودايما الكبار مبيغلطوش .. ونقول دا احترام الكبير .. لاء دا مش احترام دا نفاق 

لما يحصل كل دا .. يبقى المفروض مانستغربش ان الأجيال الجديدة مش مؤدبه وياترى بقوا كدا منين ، ونرمى الغلط على التليفزيون  والنت اللى بوظ دماغهم 

على الأقل خلى عندك بعض الكرامة عشان تتحمل مسؤليه تصرفاتك




1 comment:

  1. لما قريت البوست ده فكرت في حاجة وهي الصراحة مع النفس ومع الآخرين. ده اللي مش موجود عندنا وده أصل كل المشاكل اللي كتبتي عنها هنا.

    ReplyDelete