Wednesday, September 17, 2014

النسيان بعد غيابها

"how you can stand in a middle of nowhere"

بعد غيابها  بقيت بنسى كتير جدا
النسيان حيله نفسيه بس اعتقد عقلى طور الآليه دى ف كل جوانب حياتى 
بقيت بنسى اسماء و اماكن و مواقف و احداث ممكن تكون كبيره ومحوريه
بقيت حاسه طول الوقت ان حد غيرى اللى عاش حياتى و حتى الاجزاء اللى فاكراها لا تنتميلى كأنى بحكى عن حد تانى
فقرات كامله من حياتى اختفت ولما حد يظهر فجأه ويحاول يفكرنى اد ايه كنا قريبين ومنطقيا مستحيل مبقاش متذكره ولو تفصيله صغيره عنه مش كل لحظه حتى .. ويبصوا جوا عنيا مش مصدقين لكن ميلاقوش غير الفراغ وصدى صوت بحثهم فتساؤل جوا عينى 
" انا اسفه مش فاكره اوى "
اختفاء الناس و الاسامى و الملامح و المشاعر و الخبرات 
والزمن
انا فعلا مش فاكره انى بدأت انسى اوى كدا الا بعدها
كان ممكن انسى بحدود لكن بفتكر تفاصيل بشكل اقوى والفرق بس بيكون فطريقه ارشفتى للذكريات فدماغى لكن مش نسيت
ف الايام الاولى كان ممكن ادور على الاشياء و هيا ف ايدى وقلت دا منطقى رد فعل الصدمه
مخدتش بالى بعدها من فجوات النسيان اللى بتبلع كل شئ الا لما ابقى فقلب موقف محتاجه افتكر فيه
او افتكر حاجه و احسنى انقذتها من الجب السحيق اللى بيبلعها
حاسه انى شايفه كويس اوى لكن لمدى معين وبعده كل حاجه بتختفى من غير التدرج الضبابى الزمنى المعتاد
و الفقرات التانيه اللى بفتكرها برضو بتكون مستقله بذاتها و مفككه عن بعض ودايما العامل المشترك بينهم انهم مش انا
انها ذكريات حد تانى
كأنى بحكى فيلم شوفته او روايه قريتها

اللى لاحظته كمان ان المنظور للدنيا لما تبقا دايره الرؤيه ضيقه زمنيا بيختلف كتير .. مبتعاملش بمرجعيات بعيده وساعات كتير ممكن اتجاوز عن زعل بعدها على طول اسرع بكتير من زمان ، واحساس الفرحه كمان كأنه نوّر فجأه ولما حد يعملى حاجه تفرح بتفاجئ مع انى ممكن اكون انا اللى بدأت وفرحته بس نسيت او الاحساس المسبق وقع منى 

دا كمان سهل عليا منطقه و التعايش مع فكره ان الدنيا دايما مستمره و انى مرميش جذور فحته ولا جوا حد وانى حابه الناس لكن لو فجأه هاجرت و كلهم اختفوا وبدأت من جديد هتعايش برضو ومش هعيط عاللى فات

و الاغرب لما اعيش اوى جوا كتاب ف اعتبر ذكريات جوا الكتاب جزء من تاريخى بطريقه ما
حاله الالتواء دى مخيفه
زى خوف انك تعرف ان انتا الساحر 
انتا اللى كل الناس مصدقينك لكنك عارف اصل كل الخدع .. ف مبتندهش



Monday, September 15, 2014

روح الاندرجراوند

أجمل حاجه ف روح الاندرجراوند لما تتقمصك ( ومعنديش مسمى تانى لغايه دلوقتى ) انك لازم تكمل للاخر وكأنك نذرت روحك ليها ، و الاندرجراوند بالنسبالى انك تتمرد عاللى مش عاجبك و ترفض القالب و تكون بس انتا..  لكن ف الاخر هتنعزل
لا الملتزمين هيقبلوك وسطهم ولا المتحررين من متبعى الصيحات الجديده و المينستريم هيتماشو معاك .. من الاخر انتا نشاز
نوته غلط ف وسط اللحن الملحمى المتفق عليه وعلى خط الاعداد اللى ف نصه الصفر انتا مش موجود

و الظاهره اللى بتكلم عنها دى بتتمثل ف حاجات رفيعه اوى لكن انتا دايما بتقدر تشوفها كأنها تحت المكرسكوب 
مثلا

أنا مبحبش البرفان.. ف الواقع انا مبحبش استخبى ورا اى شئ وبالنسبالى البرفان ك ريحه و الوان المكياج ك شكل دول مجرد ماسكات -واحيانا ستايل اللبس و الموضه برضو- فمبحبش احطهم ومحبش حد يشوفهم وميشوفنيش وراهم ومحبش معرفش اشوف حد مستخبى وراهم ، واحساس انهم زيف دا تلقائى بالنسبالى فعلا مش ارادى .. وبعيدا بقا عن هادى ولا مبالغ فيه ولا زوقه حلو ولا لاء ف النهايه بحب ريحه الناس الحقيقيه دايما .. كفايه يكونو مستحميين من غير برفان 
طبعا اجواء المكياج و الكعب العالى ومستلزماته مشابهه لكن بنسب مختلفه .. وانا عارفه انها ازواق واختيارات لكن الاكيد دا بالنسبالى مش معلم من معالم الانوثه ولا يمتلها ب صله ، وبالتالى ف لا انا رافضاه تدين و التزام مجتمعى ولا انا بجارى التحرر و بتبع التيمه المتفق عليها .. ف الاتنين بيبصولى انى غلط

مبيعجبنيش ثقافه قمصان النوم -وطبعا كل الحاجات اللى بتتشرى مخصوص عشان الجواز و الجنس بالذات- لانها ف تعريفى علاقه انسانيه طبيعيه لا تتضمن زيف او اصطناع لكن حقيقيه ومباشره.. ولغه مينفعش تكون مزيفه 

مبحبش عموما اللبس المبتذل(اللى احساسه كدا) لكن معنديش اى مشكله مع البيكينى او ان اللى عايز يمشى ف الشارع عريان يعمل كدا .. فرق الاحساس
مش مبدأ دينى ولا مجتمعى برضو ولا كرامه وشرف وستر ولا حريه يعنى نقلع .. الصدق فى التصرف مش اكتر

دا برضو ينطبق على المجاهره بتفاصيل العلاقات البشريه الخاصه ، مش غلط لكن ممكن بسهوله يكون مبتذل لو مش حقيقى و المجاهره او المنظره هيا الهدف مش الحب

طبعا مساحات التعامل المباشر مع الناس اللى بقرب منهم وبيكون حسب درجه القرب التعامل الجسدى او انى ممكن اقرب منهم اد ايه او المسهم واسمحلهم يلمسونى ازاى ،دا بيكون من اكتر الحاجات اللى متنفعش فيها روتين لكن حسب الاحساس الحقيقى للحظه و الموقف و الشخص و مساحاتنا سوا 

المشروبات و الدخان بانواعهم نفس الكلام.. وقياسا بقى على كل حاجه 
هيا نفسها فكره الصدق لو طبقناها على كل شئ

الفكره انى قبل كل تصرف بحاول افهم المنطق ورا اصلا انا ليه بعمل كده واشمعنى هعمل دا بالطريقه دى و ايه المعنى و المدلولات بالنسبالى انا مش الناس و هل انا قاصده فعلا دا ولا لاء ف اختار طريقه تناسبنى اكتر

دا جايز يبان تافه و بسيط أو حتى  بديهى ساعات لكن لما الاقى امتداداته و انعكاساته ف كل شئ ف الحياه من اكل و شرب و لبس واختيار كلمات و لغه و اسلوب هزار و تعامل و خروج و زوق ف الموسيقى و القرايه و رؤيه التفاصيل و التفضيلات ف كل شئ حتى احتياجى لتصميمى بنفسى خطوط لبسى او اثاث بيتى اللى بحلم بيه .. بكتشف انى محتاجه اخلق دنيتى الخاصه فعلا

محتاجه افضل اندرجراوند