دايما الانثى اقوى
طالما كانت بيولوجيا ونفسيا بتقدر تستحمل اكتر وتفكيرها سليم اكتر لانه مش عقلى بحت لحد الشطط و حياتها معتمده على العطاء بشكل كبير ودا اللى بيكسب المجتمع توازنه ونقط ضعفها كلها كامنه فمواضع قوتها .. و دائما وابدا محدش قدر يفهمها تماما .. و بالرغم من قوتها وذكائها محاولتش تجسد دا فاطماع ودا اضعفها قدام اطماع الذكر لانها محاربتش بنفس السلاح
وبتزايد المطامع وادراك الذكر حجم القوه الكامنه جواها خاف .. ولان خير وسيله للدفاع هيا الهجوم .. بدأ حرب غير نزيهه معاها و اعتمدت اسلحته على الخداع بالدرجه الاولى ولو ماتخدعتش يبقى القوة العضليه والقمع دا غير الحرب النفسيه طبعا .. واستمر دا لازمان كتيرة لدرجه انه قدر يدخل عقلها الباطن قناعه انها انسان درجه تانيه ومخلوقه لطاعته وتهيئه سبل الراحه ليه ودعم الفكرة بالاساطير والاديان وقصص الاجداد الاولين وكانت اكبر انتصاراته واسوأ هزايمها لما قدر يسخّر منها سجان عليها وللاسف اكبر ضربات وجهت ليها كانت على ايدين اناث اخريات لانهم يعرفوا مواطن ضعفها وازاى يكسروها
ومع مرور الزمن هديت الحرب لكن ابدا مانتهتش لكن تحولت لحرب بارده .. بقى خدمه الانثى للرجل حق مكتسب ايا كان صفته بالنسبالها والايمان المطلق بدونيتها كامن جواه وان كان مضطر يتعامل معاها لارضاء شهواته لكن دا لا يعنى على الاطلاق رفعها لمستواه .. بقى شئ منطقى ان القاده ذكور واى خطوة ايجابيه نابعه من ارض الذكور لانه فاعل بالفطرة بينما هى المفعول به والمنتظرة دائما وابدا فعله لتشكل رد فعلها عليه
طبعا الكلام دا عن الحرب كان فى الزمن الاول لما كانت نقيه بالفطرة لكن للاسف الكبت والاضطهاد علموها حاجات كتير اوى عشان تقدر تقاوم الانسحاق .. ومقاومه الانسحاق ضد قوة اقوى منك توازى التشكل فى قالب او الموازنه النفسيه اللى بينظمها عقلك ضدك لما بيؤمن بقوانين عدوك فيهزمك او التلون و النفاق اللى بيخبى الغيرة والحقد والحسد والكرة الخفى لواقع مرفوض .. لكن بدل الطريق الشرعى للمقاومه والمواجهه والرفض ينتج عن الصراع دا الانثى المشوهه الحاليه .. ولسه الحرب مانتهتش وبتظهر بكل جلائها فى تعاملات يوميه بتواجهها الانثى فى العمل او لو حاولت تطالب باى حق بديهى بسيط من حقوقها الانسانيه او فى بيت زوجها " تقنيا مش بيتها " لان المفروض انه دفع تمن طاعتها بالمهر والشبكه وعقد الزواج الدينى " اللى الدين نفسه بيأمر بطاعتها له " ولو قصرت بعد كدا تبقى هيا اللى اخطأت مش هوا اللى غير عادل .. ودا ينطبق ايضا على التشوهات النفسيه الواقعه على الاطفال اللى بينشأوا على الفكر دا او التعلم بالملاحظه من خلال البيت "بيئتهم الأولى "
فكرة المساواة الانسانيه لازم لما اطالب بيها ابقى مدركه معناها .. لان المساواه مش بتتجزأ .. مينفعش نطالب بمساواه مثلا فى البيوت المشتركه ان الاتنين يشاركوا فى الاعمال المنزليه بكل تفاصيلها لكن الزم طرف واحد بالانفاق .. ولا ينفع ابقى بكّون بيت مشترك واطلب من طرف شبكه ومهر ومصاريف اكتر من الطرف التانى .. لان دا ببساطه ضد فكرة المساواة .. وما بنى على باطل فهو باطل
العدل حق .. المساواه حق .. الكرامه حق .. الاحترام حق ومش من حق اى انسان ايا كانت صفته ان يسلب اى حق من انسان اخر تحت اى ظرف او مسمى ايا كان

3zeem
ReplyDelete